الأربعاء، 7 فبراير 2018

حالة


قرية للشيعة تقع شمال شرق جزيرة سترة ، وذلك قبل عمليات دفن البحر الضخمة ، تحدها من الغرب قرية القرية ، ومن الجنوب الشرقي قرية مهزة ، وقد رجحت في تحقيقي لديوان ابن المقرب أنها هي (حالة) المذكورة في أخبار أبي البهلول العبدي الثائر على القرامطة في منتصف القرن الخامس الهجري ، حيث ذكر شارح الديوان أن أبا البهلول نزل في مكان يسمى (حالة) عند علمه بمجيء جيش للقرامطة لقتاله واسترداد جزيرة أوال منه بعد أن تمكن من تحريرها منهم ، ولان ذلك الجيش كان قادما من العقير على الأغلب ، فإن أول مكان مهيأ للنزول فيه بالنسبة لهم في جزيرة سترة ، ولذا أرى أن الميناء التاريخي المعروف ب(الرحى) الذي ذكره الأعشى في شعره هو في سترة ، ويفهم منه أنها كانت ميناء كبيرا من موانئ البحرين لأنه ذكرها مقرونة مع جواثى إحدى كبريات مدن واحة الإحساء ، فإلى الغرب من حالة هذه بنصف كيلو متر تقريبا فيما بينها وبين بلدة القرية تقع عين تسمى حتى الآن عين الرحى أرجح أنها كانت عينا لقرية تحمل ذات الاسم ، وأرى أن القرية الحالية هي الرحى ذاتها سميت بهذا الاسم بعد اندثار اسمها القديم ، ومن عادة أهل المنطقة إطلاق لفظ القرية مصغرا على القرى القديمة التي تندثر وتنسى أسماؤها ، ثم يعاد تعميرها ، فموقع القرية على الغاية من الاستراتيجية لمراقبة تحركات الجيوش الغازية .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

جو


قرية للسنة ، تقع على الساحل الشرقي الجنوبي لجزيرة أوال بين راس حيان شمالا ، وراس القرية جنوبا ، وأقرب القرى لها من الشمال هي عسكر ، ومن الجنوب الدور .
تعليق : كانت قرية جو قرية يسكنها الشيعة البحارنة منذ سنوات ولكنهم هجروا منها بعد عمليات السلب والنهب التي تعرضوا لها من قبل الغزاة ، مما دفعهم للجوء للمناطق المجاورة كالمعامير والعكر وغيرها .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

جنوسان


قرية للشيعة في جزيرة أوال ، تقع غرب قلعة البحرين بكيلو مترين اثنين تقريبا ، إلى الغرب من قرية كرانة وللشرق من قرية باربار .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجنمة


قرية للشيعة في جزيرة المحرق ، تقع شرق قرية الدير ، وشمال بلدة سماهيج ، وهي تعدر الآن من قرى هذه الأخيرة .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجنبية




قرية للشيعة في جزيرة أوال تطل بساتينها على الساحل الغربي للجزيرة ، جنوب قرية القرية ، وشمال الجسرة .
وقد ذكرت الجنبية باسمها هذا في الربع الأول من القرن الحادي عشر الهجري ، وذلك في مقدمة قصيدة تائية للشيخ جعفر الخطي (توفي 1023 هجرية) جاء فيها : "وقال أيضا في وصف دولاب القميعيات بالجنبية" ، إلا أن الشاعر نسب إليها في ذات القصيدة نسوة بلفظ )الجنيبيات) بالتصغير ، وليس )الجنبيات) كما هو القياس الصحيح ، ولعل الوزن فرض عليه ذلك ، إلا أن ما يلفت النظر بالفعل أيضا هو أنه يوجد ناسخ كتب بحراني كان حيا في العام 1071 للهجرة ، وقد كتب اسمه بخط يده في مخطوطتين : " أحمد بن حسن بن علي بن عمران الجنبي البحراني " ، فلا ندري إن كان من الجنبية هذه أم من قرية أخرى غيرها يكون اسمها الجنيبية ، وأما القرية الحالية فإن المعروف في اسمها الآن هو الجنبية ، وينسب إلى هذه القرية (آل الجنبي( في قرى سار والقرية وعالي من قرى جزيرة أوال (البحرين) ، وفي قريتي القديح والحلة من القطيف ، وينسب إليها من علماء الشيعة في أوال الشيخ علي بن سليمان الجنبي المقتول غدرا في بستان له ، ويروي بعض الأهالي أنه تم دفنه من قبل قاتليه في دولاب بستانه ، ثم إنه بعد بضع سنين اشترى هذا البستان أحد الملاك الذي أراد تعمير المجاري المائية للبستان ، وأثناء قيام العمال في عمل توسعة للدولاب المذكور عثروا على جثته المدفونة فيه غضة طرية ، فحفروا له قبرا عند مدخل قرية الجنبية ، فدفنوه فيه وقد اهتموا بالقبر ، فبنوا عليه قبة خضراء ، وصار الأهالي يقصدونه للدعاء له حتى غذا مشهورا لديهم حتى هذا الوقت .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجمعة، 2 فبراير 2018

الجسيرة


قرية للسنة ، تقع على الساحل الشرقي على بعد سبعة أميال ونصف من الحد الجنوبي لجزيرة أوال .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجسرة


قرية للسنة ، تقع على الساحل الغربي لجزيرة أوال المواجه لجزيرة أم النعسان تحدها من الشمال قرية الجنبية ، ومن الجنوب الهملة ، وكانت في السابق للدواودة من بني خالد كما ذكر لوريمر .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجفير


قرية للشيعة على الساحل الشرقي جنوب شرق المنامة ، وقد امتد إليها عمران المنامة ، واتصلت بيوتها ببيوت القرى الملاصقة أو المجاورة لها كالغريفة والماحوز والقضيبية .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

جد حفص


بلدة كبيرة جدا للشيعة ، كانت في وقت من الأوقات العاصمة الدينية لجزيرة أوال ، واسم هذه البلدة مركب من لفظتين هما (جد) ، ومن معانيها في اللغة : ساحل البحر ، والماء القديم ، و(حفص) ، وهو اسم علم نسبت اللفظة الأولى إليه ، فيكون من معانيها (ساحل حفص) ، و(ماء حفص) .
وقد ذكر في تاريخ المنطقة هذا الاسم لبطن من عبد القيس يدعون  ب(بني حفص) ، ذكر المسعودي أنهم كانوا سكان المدينة القطيفية القديمة المعروفة ب)صفوان) ، ونص على أنهم من عبد القيس ، كما يفهم من نصه أنهم كانوا من الذين قاوموا أبا سعيد الجنابي حين بدأ في تأسيس دولته في إقليم البحرين ، ولهذا حاصر مدينتهم صفوان وفتحها وما دام هؤلاء الحفصيون هم من عبد قيس القطيف ، فهم على أغلب الظن من بني جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس أشهر سكان القطيف في تلك الفترة .
وقد ذكر المسعودي في ذات الموضع بعض الذين ناوئوا أبا سعيد الجنابي مع بني حفص ، ومنهم بنو مسمار حكام القطيف ، وهم من بني جذيمة عبد القيس أيضا ، وفي كتابه الآخر (مروج الذهب) ذكر المسعودي أن جزيرة أوال كان بها بنو مسمار أيضا ، فلا يبعد أن يكون بنو حفص ممن سكن أوال بعد احتلال أبي سعيد لمدينتهم صفوان في القطيف ، فقد ذكر المؤرخون هروب الكثيرين من أهل البحرين إلى جزيرة أوال خوفا من سطوة القرمطي – يعنون أبا سعيد – عند احتلاله لبلدانهم في هجر والقطيف ، وأقرب الظن إلى اليقين أن بني حفص سكان صفوان القطيفية كانوا من اللاجئين إليها ، ولربما سكنوا هذا الموضع منها ، والذي عرف فيما بعد ب(جدحفص) نسبة إليهم كما نسبت البيضاء بر القطيف إلى عمارتهم جذيمة ، فصارت تعرف ب(بيضاء جذيمة) ، هذا رأي أراه ، ولا أملك عليه دليلا ، ولكنني دونته لقادم الأيام ، فلعلها تثبته أو تنفيه ، والله أعلم .
وقد ذكرت (جد حفص) في موضعين من شعر الشيخ جعفر بن محمد الخطي (المتوفي 1028 هجرية) .
وإلى هذه البلدة ينسب الكثير من علماء الشيعة الاثني عشرية ، ومنهم الشيخ داود بن محمد بن عبدالله بن أبي شافيز الجدحفصي البحراني أحد حداق متكلمي الإمامية في القرن العاشر الهجري ، والمتوفي في حدود 1020 للهجرة ، والسيد ماجد بن السيد هاشم بني علي الحسيني الصادقي الجدحفصي البحراني ، المتوفي سنة 1028 للهجرة ، و السيد عبد الرؤوف بن الحسين الجدحفصي ، وهما ممدوحا أبي البحر جعفر الخطي ذكرا كثيرا في ديوانه ، وله مرثية في الأخير منهما ، والشيخ علي بن عبدالله بن يحيى الجدحفصي البحراني من تلامذة الشيخ حسين العصفور المتوفي 1216 للهجرة .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

جد علي


قرية للشيعة في جزيرة أوال ، وقد تقدم أنه اسم مركب في الكلام عن (جدحفص) ، تقع جدعلي بين قريتي توبلي وجرداب على الساحل الشرقي للجزيرة ، مقابلة لجزيرة النبي صالح (أكل) ، وفي زماننا هذا اتصلت بيوت هذه القرية مع بيوت قرى توبلي وجرداب والناصفة وسند والعكر والنويدرات والمعامير ، وبيوت مدينة عيسى حتى صارت كلها كالمدينة الواحدة .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

جرداب


الجرداب في اللغة يعني وسط البحر ، وجرداب هذه قرية للشيعة على الساحل الشرقي المواجه لجزيرة النبي صالح (أكل) ، بين قريتي الجبيلات وسند ، شرق مدينة عيسى .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجبيلات


قرية للشيعة ، تقع بين قريتي توبلي وجرداب ، وتطل بساتينها على خور الكاب ، بمواجهة جزيرة النبي صالح (أكل) .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجبيلات


قرية ذكرها لوريمر في دليل الخليج عند الحديث عن قرى البحرين ، وقال إنها عبارة عن عشرة منازل للبحارنة (الشيعة) ، تقع بين قلعة عجاج (قلعة البحرين) وروزكان ملاصقة لهذه الأخيرة ، والجبيلات الآن من أحياء بلدة كرانة (أنظرها) ، هي وروزكان ونورجرفت التي ذكرها كلها لوريمر .
تعليق : يبدو أن الجبيلات هذه مختلفة عن الجبيلات في قرية توبلي ، فهناك قرية مشابهة لهذا الاسم في منطقة كرانة .
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

جد الحاج


قرية للشيعة في جزيرة أوال ، تقع على ساحل الجزيرة الشمالي ، إلى الغرب من قلعة البحرين بميل واحد ، واسمها من الأسماء المركبة ، وسأذكر ما لدي في معناها في الكلام على (جدحفص) الآتية بعد قليل .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

توبلي



قرية كبيرة للشيعة في جزيرة أوال ، تقع في وسط المسافة بين جزيرة النبي صالح ،  وقرية سلماباد غرب الأولى وشرق الثانية ، وكانت قديما تقع على خليج يعرف باسمها ،  ويسمى المقطع ، وقد دفن هذا الخليج حديثا .
وتوبلي هذه هي التي ذكرها الشاعر الخطي في رائيته المسماة ب(السبيطية) في قوله منها :
ألا قد جنى بحر البلاد وتوبلي
علي بما ضاقت به ساحة البر
وتضم توبلي بقايا بلدتي كتكان ومري المذكورتين في مقدمة هذه القصيدة السبيطية أيضا .
وينسب إلى هذه القرية بعض علماء الدين الشيعة ،  من أشهرهم السيد هاشم بن السيد سليمان بن السيد إسماعيل بن السيد عبد الجواد التوبلي الكتكاني البحراني المتوفي عام 1107  للهجرة ، وقبره في قريته هذه في المسجد الذي كان يصلي فيه ، ويسمى باسمه حتى الآن .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

الجبلة


قرية للشيعة على الساحل الشمالي لجزيرة أوال ، تقع غرب بلدة الصويفية ، وشرق بلدة مني .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

جبلة حبشي


قرية للشيعة في منتصف الجزء الشمالي من جزيرة أوال ، تحدها جدحفص من الشمال والشمال الشرقي ، ومن الجنوب السهلة الشمالية .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

البلاد القديم



 بلدة قديمة وكبيرة للشيعة في جزيرة أوال ، واسمها يشمل كثيرا من القرى الصغيرة الواقعة بالقرب منها مثل : المويلغة ،  والزنج ، وجمالة ، والصالحية ، والخميس ،  وغيرها .
ويفهم من بعض النصوص التاريخية أن هذه البلدة كانت عاصمة أوال في الزمن القديم ، فقد دون لنا الإدريسي في النزهة وصفا لجزيرة أوال عند زيارته لها قال فيه عنها إنها : "جزيرة حسنة بها مدينة كبيرة تسمى البحرين وهي عامرة حسنة خصيبة كثيرة الزروع والنخل وفيها عيون ماء كثيرة ومياهها عذبة منها عين تسمى عين بو زيدان ومنها عين مويلغة ومنها عين عذار وكلها في وسط البلد".
وسواء أكان الضمير في قوله : "وهي عامرة حسنة ... الخ" يعود إلى المدينة التي سماها البحرين أو إلى جزيرة اوال ،  فالأمر سيان لأن هذه العيون التي ذكرها هي عيون تقع اثنتان منها ضمن حدود البلاد القديم الآن ، وهما عين أبو زيدان الواقعة عند قرية الخميس من البلاد القديم ، وعين مويلغة التي كانت تقع في مويلغة إحدى محلات البلاد القديم ، وكانت معروفة بهذا الأسم حتى وقتنا الحاضر ،  حيث دفنت العين كعيون كثيرة غيرها تم دفنها ،  والعين الثالثة التي ذكرها الإدريسي هي عين عذاري إحدى أشهر العيون ليس في أوال (البحرين) فحسب ، بل وفي منطقة شرق الجزيرة العربية كلها ، وهي تقع قرب البلاد القديم إلى الغرب منها بمسافة قليلة .
وهذا يرجح رأييي في اعتبار أن البلاد القديم كانت هي المعنية باسم البحرين في نص الإدريسي ، وأنها كانت عاصمة الجزيرة في بداية القرن السادس الهجري إذ من المرجح أن الإدريسي زار أوال – إن كان زارها حسبما يفهم من كتابه هذا -  قبل العام 533 للهجرة ، وهو العام الذي دعاه فيه ملك صقلية بروجر الثاني للإقامة عنده ، فلبى طلبه ، وأقام عنده حتى مماته لم يخرج من صقلية ، فتكون رؤيته لجزيرة أوال وعيونها إن كان قد رأها بعينه قد تمت قبل هذا التاريخ وبعد العام 513 لأنه في هذا التاريخ كان قد أكمل العشرين من عمره ،  ويستبعد أن يقوم بأي رحلة قبل أن يبلغ هذا العمر ، فتكون زيارة الإدريسي لجزيرة أوال قد حصلت في زمن العيونيين ، ثم في حكم حفيد مؤسس الدولة أبي سنان محمد بن الفضل بن عبدالله بن علي العيوني صاحب نقش المنارة الغربية في مشهد البلاد ذاتها المعروف الآن ب (مسجد الخميس) ، والبلاد القديم هذه التي وردت في شعر الشيخ جعفر الخطي في قوله من قصيدته المعروفة ب(السبيطية) :
ألا قد جنى بحر )البلاد) وتوبلي 
علي بما ضاقت به ساحة البر
وينسب إلى البلاد القديم كثير من علماء الشيعة في البحرين ، منهم السيد علي بن السيد حسين البلادي البحراني ومن مشهور متأخريهم :  الشيخ علي بن الحسن البلادي البحراني صاحب كتاب )أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين) ،  وقد ألفه في القطيف بعد رحيله من أوال إليها .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي


بني جمرة


من بلدات الشيعة الكبيرة في أوال ، وتقع هذه البلدة في الجزء الشمالي الغربي لجزيرة أوال بين قريتي المرخ والبديع غرب الأولى وشرق الثانية ، وللشمال من قرية القرية ، وكانت تشتهر بصناعة الأنسجة وأشرعة السفن ،  وينسب إلى هذه القرية كثير من علماء الشيعة وخطبائها ، مثل الشيخ عبدالأمير بن منصور بن محمد آل الشيخ سليمان الجمري ، والملا عطية بن علي بن عبدالرسول الجمري .
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي

بوري


من قرى الشيعة في جزيرة أوال ، وتقع للجنوب الغربي من بلدة عالي ،  وللشمال الشرقي من قرية الهملة ، وهي التي تغنى بها الشاعر الخطي (توفي 1028هجرية) بقوله :
عج بالمطي على معالم بوري
بمحل لذاتي وربع سروري
.
المصدر : كتاب تاريخ التشيع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم للكاتب عبدالخالق بن عبدالجليل الجنبي